السيد محمد باقر الخوانساري
394
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
عن خاله - والحديث عن ابن نعيم الهروي وغيره . قرأ عليه الشّيخ أبو البركات عمر بن إبراهيم الكوفي ، وسمع منه أبو الحسن علىّ بن طاهر النّحوى وغيره . وسكن دمشق واقرأ بها ، ومات بطرابلس في ذي الحجة - وقيل ذي القعدة - سنة سبع وستّين وأربعمائة . « 1 » وهو غير زيد الموصلي النّحوى الّذى يعرف بمرزكّة بتشديد الكاف وكان شاعرا أديبا رافضيّا كما عن الصّلاح الصّفدى . قال وله يرثى الحسين عليه السّلام : فلو لا بكاء المزن حزنا لفقده * لما جاءنا بعد الحسين غمام ولو لم يشق اللّيل جلبابة أسى * لما انجاب من بعد الحسين ظلام « 2 » 312 الشيخ المتقدم الإمام الحافظ تاج الدين زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث اللغوي النحوي المعروف بابى اليمن الكندي البغدادي « * » ولد ببغداد سنة عشرين وخمسمائة ، وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ، وأكمل القراءات العشر وهو ابن عشر . وكان أعلى أهل الأرض استادا في القراءات « 3 » كما ذكره الحافظ السّيوطى وكان أوحد عصره في فنون الآداب وعلوّ السّماع ، وشهرته
--> ( 1 ) بغية الوعاة 1 : 573 . ( 2 ) بغية الوعاة 1 : 574 . ( * ) له ترجمة في انباه الرواة 2 : 10 ، بغية الوعاة 1 : 570 ، شذرات الذهب 5 : 54 ، العبر 5 : 44 ، مرآة الجنان 4 : 26 ، معجم الأدباء 4 : 322 ، النجوم الزاهرة 6 : 216 ؛ وفيات الأعيان 2 : 87 . ( 3 ) البغية 1 : 570 .